المغرب وهولندا: الصداقة أولا… ورهان المونديال ثانيا
 
الأربعاء، 16 ديسمبر 2015

المغرب وهولندا: الصداقة أولا… ورهان المونديال ثانيا

رقم المقال: 2762767
27 يونيو 2026 15:18
  | 
المغرب وهولندا: الصداقة أولا… ورهان المونديال ثانيا

المغرب وهولندا: الصداقة أولا… ورهان المونديال ثانيا

يرتقب أن تشكل المباراة المنتظرة بين المغرب وهولندا، ضمن منافسات كأس العالم 2026، مواجهة ذات أبعاد رياضية وإنسانية كبيرة، تطبعها العلاقات الوثيقة بين عدد من لاعبي المنتخبين، في ظل الاحترام المتبادل الذي يطغى على الجانبين.

ويعزى هذا الطابع الخاص للمواجهة إلى التقارب بين عدد من الدوليين في المنتخبين، الذين سبق لهم أن لعبوا معا في أندية مختلفة أو ضمن بطولات أوروبية، وهو ما يضفي على اللقاء نكهة مميزة تمتزج فيها الصداقة بلحظات تجدد اللقاء.

ففي صفوف المنتخب المغربي، سيجد لاعبون من قبيل إسماعيل صيباري، ونصير مزراوي، وسفيان أمرابط، وأنس صلاح الدين أنفسهم في مواجهة زملاء سابقين في الدوري الهولندي وآخرين تقاسموا معهم غرف الملابس لعدة مواسم، ما يضفي على هذه المواجهة بعدا شخصيا وأجواء مألوفة.

وهذا التقارب لا يخفيه اللاعبون أنفسهم. فقد أكد إسماعيل صيباري الطابع الخاص لهذه المواجهة قائلا: “سألتقي ببعض الأصدقاء، وهذا أمر جميل”، مشددا في الوقت نفسه على أن الرهان الرياضي يظل الأولوية.

من جانبه، عبر أنس صلاح الدين عن الإحساس ذاته، واصفا المباراة بأنها موعد يحمل الكثير من المشاعر دون أن يحجب التركيز على المنافسة، قائلا: “سألعب ضد أعز أصدقائي. هولندا منتخب ممتاز، لكنني أعتقد أننا كذلك أيضا”.

وبعيدا عن هذا الجانب الإنساني، يظل الرهان الرياضي حاضرا بقوة، إذ يسعى كل منتخب إلى فرض إمكانياته في مواجهة يتوقع أن تكون شديدة الندية.

ومن الجانب الهولندي، شدد عدد من أبرز لاعبي منتخب “الطواحين” على صعوبة التحدي الذي ينتظرهم أمام أسود الأطلس، أصحاب الإنجاز التاريخي ببلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022، والذين أصبحوا اليوم من بين أكثر المنتخبات إثارة للهيبة على الساحة الكروية الدولية.

وقال المدافع يان بول فان هيكه “إنها مباراة أنتظرها بفارغ الصبر. إنها من نوعية المباريات التي يحلم أي لاعب بخوضها في كأس العالم”.

أما تيجاني رايندرس، فركز على القوة البدنية التي يتميز بها المنتخب المغربي، قائلا: “المغرب منتخب يحب اللعب بأسلوب هجومي. وسيتعين علينا الدفاع بشكل جيد”.

وبدوره، لم يخف قائد المنتخب الهولندي، فيرجيل فان دايك، إعجابه بمنافسه المقبل، متوقعا مواجهة “منتخب مغربي كبير” يضم العديد من المواهب، فيما ذكر فرينكي دي يونغ بالانطباع الجيد الذي تركه أسود الأطلس خلال مباراتهم الأولى في المونديال أمام البرازيل.

أما الناخب الهولندي رونالد كومان، فتبنى مقاربة متوازنة للمواجهة، رافضا اعتبار منتخب بلاده مرشحا فوق العادة للفوز رغم تصدره مجموعته، وقال: “لا أعرف إن كنا المرشحين أمام المغرب. ستكون مباراة كبيرة”، مشيدا بمنتخب مغربي “قوي وهجومي”، وقادر على تنويع أساليبه بفضل لاعبين يتمتعون بمهارات تقنية عالية.

وأشاد المدرب الهولندي بقائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي، واصفا إياه بأنه “لاعب مفتاح قادر على اللعب هجوميا في جميع المراكز”، كما نوه بإسماعيل صيباري، معتبرا أنه لاعب “يجب مراقبته عن كثب” بالنظر إلى مستواه مع ناديه ومنتخب بلاده.

وتؤكد هذه التصريحات حجم الاحترام المتزايد الذي يحظى به المنتخب المغربي، والذي بات ينظر إليه باعتباره منافسا من الطراز الرفيع على الساحة الدولية، وقادرا على مقارعة كبار منتخبات كرة القدم في العالم.

27 يونيو 2026 15:18

    مواضيع مرتبطة

  • ْْْ
روابط